plant

اختر النباتات الملائمة لاحتياجاتك

ان اختيار النباتات الملائمة أمرًا مهمًا للحصول على حديقة نباتية جميلة وصحية. لذلك، يجب النظر في المساحة المتاحة ومدى تعرض النباتات للضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والتربة في المنطقة التي تعيش فيها بالاضافة الي العديد من العوامل الاخري.

وصف المنتج

عصفور الجنة Strelitzia reginae والمعروف أيضًا باسم زهرة الطيور أو زهرة طائر الجنة، هو نبات زينة شهير ينتمي لعائلة Strelitziaceae، وهي نبتة معمرة ضخمة تشبه النخيل، يصل ارتفاعها إلى 6-10 أمتار، سيقانها تشبه جذوع الأشجار مع تاج كثيف من الأوراق الكبيرة. 

أوراقها كبيرة جداً (1-2 متر طولاً)، جلدية ولامعة، لونها أخضر غامق، تشبه أوراق الموز، تترتب بشكل مروحي مما يعطيها مظهراً استوائياً مهيباً.

اما الأزهار فهي أبرز ما يميز نبات عصفور الجنة، حيث تشبه إلى حد كبير طيورًا ملونة، تتميز باللون البرتقالي والأزرق، وتظهر على شكل تاج كبير يشبه رأس طائر بألوان زاهية. 

تتجمع في عناقيد كثيفة، وتفتح في الربيع والصيف، مما يجعل النبات جذابًا جدًا في هذه الفصول حيث يعتبر من أجمل النباتات الاستوائية التي تزرع في الحدائق والمنازل. 

كما تنتشر زراعته في المناطق ذات المناخ المعتدل والدافئ، ويعرف بأنه رمز للجمال والتفرد في عالم النباتات.

الاسم العلمي: Strelitzia nicolai.  

الأسماء الشائعة: عصفور الجنة الأبيض، موزة الجنة العملاقة، ستريلتزيا نيكولاي.  

العائلة النباتية: الفصيلة الاستريلتزية (Strelitziaceae).  

الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي جنوب أفريقيا (منطقة الكاب الشرقية)، وتزرع اليوم في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية مثل فلوريدا وكاليفورنيا ودول البحر الأبيض المتوسط.  

الشكل العام  

نبتة معمرة ضخمة تشبه النخيل، يصل ارتفاعها إلى 6-10 أمتار، سيقانها تشبه جذوع الأشجار مع تاج كثيف من الأوراق الكبيرة.  

أوراق عصفور الجنة 

أوراقها كبيرة جداً (1-2 متر طولاً)، جلدية ولامعة، لونها أخضر غامق، تشبه أوراق الموز، تترتب بشكل مروحي (على شكل مروحة) مما يعطيها مظهراً استوائياً مهيباً.  

الأزهار  

الأزهار هي أبرز ما يميز نبات عصفور الجنة، حيث تشبه إلى حد كبير طيورًا ملونة، تتميز باللون البرتقالي والأزرق، وتظهر على شكل تاج كبير يشبه رأس طائر بألوان زاهية. 

تتجمع الأزهار في عناقيد كثيفة، وتفتح في الربيع والصيف، مما يجعل النبات جذابًا جدًا في هذه الفصول.  

الثمار  

ثمارها كبسولات خشبية بنية تحتوي على بذور سوداء مع قشرة برتقالية لامعة (أريل).  

الإضاءة  

يحب الضوء الساطع غير المباشر، لذا يفضل زراعته في أماكن مشمسة جزئيا أو في أماكن تتمتع بالإضاءة الجيدة. 

يمكنه تحمل أشعة الشمس المباشرة لفترات قصيرة، ولكن التعرض المستمر لأشعة الشمس المباشرة قد يتسبب في تلف الأوراق.

التربة  

تنجح الزراعة في التربة الخصبة جيدة التصريف (تربة طينية رملية) مع درجة حموضة بين 6-7.5.  

ري عصفور الجنة

الري المعتدل (مرة أسبوعياً في الصيف، وكل أسبوعين في الشتاء)، تتحمل الجفاف القصير.  

التسميد  

يستفيد عصفور الجنة من التسميد المنتظم، يمكن استخدام الأسمدة السائلة الغنية بالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم كل شهر خلال موسم النمو (الربيع والصيف) لدعم نموه وإنتاج أزهاره. 

في فصل الخريف والشتاء، يمكن تقليل التسميد. 

درجة الحرارة والرطوبة  

يفضل المناخ الدافئ والرطب، درجة الحرارة المثالية للنمو تتراوح بين 18-30° درجة مئوية، وتتحمل الحرارة حتى 40°C ويجب تجنب تعرضه لدرجات الحرارة المنخفضة أو الصقيع. 

كما يفضل الرطوبة المعتدلة، ويمكن زيادة الرطوبة حول النبات عن طريق رش أوراقه بالماء في الأيام الجافة. 

التقليم  

لا يحتاج إلى تقليم مكثف، ولكن من الأفضل إزالة الأوراق الجافة أو المريضة لتحسين مظهر النبات وتحفيز نمو أوراق جديدة وصحية. 

يمكن أيضًا تقليم الأزهار الذابلة بعد الإزهار لتعزيز نمو الأزهار القادمة.

البذور: 

يمكن تكاثر عصفور الجنة عن طريق بذوره، حيث يتم زرع بذور النبات في تربة خصبة وناعمة، وتحتاج إلى درجات حرارة دافئة لتنبت بشكل جيد. 

يمكن أن تستغرق عملية إنبات البذور من 3 إلى 4 أشهر.

التقسيم: 

فصل الخلفات (الفروع الجانبية) عن النبتة الأم عند وصولها لارتفاع 30 سم.  

الترقيد: 

تغطية جزء من الساق بالتربة لتشجيع تكوين جذور جديدة.  

الآفات:

الحشرات القشرية: التي قد تصيب الأوراق والأغصان.

المن: يمكن أن يهاجم الأوراق ويتسبب في ظهور بقع صفراء أو تجعد الأوراق.

الأمراض:

العفن الفطري: يحدث في حال الري الزائد أو تراكم الرطوبة على الأوراق.

العفن الجذري: في حالة وجود تربة غير جيدة التصريف. 

الزينة

يزرع عصفور الجنة بشكل أساسي كنبات زينة بفضل أزهاره الرائعة التي تضيف لمسة جمالية لأي حديقة أو مساحة داخلية. 

يتم استخدامه أيضًا في تنسيق الحدائق العامة والخاصة، وفي الأماكن التي تتطلب تزيينًا مميزًا بألوان دافئة وزاهية.

الفوائد النفسية

أزهار عصفور الجنة تعتبر رمزًا للجمال والتفرد، ويمكن أن يكون وجوده في بيئة المنزل أو المكتب له تأثير إيجابي على الحالة النفسية، حيث يضفي لمسة من الأمل والبهجة ويحفز الإبداع.

التجميل

في بعض الأحيان، يتم استخدام النبات في تزيين باقات الزهور والمناسبات الخاصة بفضل جمال أزهاره الفريدة.

تجنب زراعتها قرب الجدران أو الممرات، لأن جذورها قوية وقد تسبب أضراراً.  

في المناطق الباردة، تزرع في أصص ضخمة قابلة للنقل إلى الداخل خلال الشتاء.  

تنظيف الأوراق بقطعة قماش مبللة لإزالة الغبار والحفاظ على لمعانها.  

في النهاية

عصفور الجنة هو نبات رائع يناسب الزراعة في الحدائق والمنازل ويضفي جمالًا استوائيا فريدًا بفضل أزهاره المتألقة. 

يمكن العناية به بسهولة نسبية إذا تم توفير الظروف المثالية من حيث الضوء والري والتسميد، مما يجعله خيارًا ممتازًا لإضافة لمسة من الجمال الطبيعي إلى أي مساحة.

تنويه

الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .

اطلبه الآن

حدد احد الاختيارات
السعر
0.00 ر.س
الكمية

يرجى زراعة النبتة بعد التوصيل

هذة الخدمة داخل مدينة الرياض فقط

وصف المنتج

عصفور الجنة Strelitzia reginae والمعروف أيضًا باسم زهرة الطيور أو زهرة طائر الجنة، هو نبات زينة شهير ينتمي لعائلة Strelitziaceae، وهي نبتة معمرة ضخمة تشبه النخيل، يصل ارتفاعها إلى 6-10 أمتار، سيقانها تشبه جذوع الأشجار مع تاج كثيف من الأوراق الكبيرة. 

أوراقها كبيرة جداً (1-2 متر طولاً)، جلدية ولامعة، لونها أخضر غامق، تشبه أوراق الموز، تترتب بشكل مروحي مما يعطيها مظهراً استوائياً مهيباً.

اما الأزهار فهي أبرز ما يميز نبات عصفور الجنة، حيث تشبه إلى حد كبير طيورًا ملونة، تتميز باللون البرتقالي والأزرق، وتظهر على شكل تاج كبير يشبه رأس طائر بألوان زاهية. 

تتجمع في عناقيد كثيفة، وتفتح في الربيع والصيف، مما يجعل النبات جذابًا جدًا في هذه الفصول حيث يعتبر من أجمل النباتات الاستوائية التي تزرع في الحدائق والمنازل. 

كما تنتشر زراعته في المناطق ذات المناخ المعتدل والدافئ، ويعرف بأنه رمز للجمال والتفرد في عالم النباتات.

الاسم العلمي: Strelitzia nicolai.  

الأسماء الشائعة: عصفور الجنة الأبيض، موزة الجنة العملاقة، ستريلتزيا نيكولاي.  

العائلة النباتية: الفصيلة الاستريلتزية (Strelitziaceae).  

الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي جنوب أفريقيا (منطقة الكاب الشرقية)، وتزرع اليوم في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية مثل فلوريدا وكاليفورنيا ودول البحر الأبيض المتوسط.  

الشكل العام  

نبتة معمرة ضخمة تشبه النخيل، يصل ارتفاعها إلى 6-10 أمتار، سيقانها تشبه جذوع الأشجار مع تاج كثيف من الأوراق الكبيرة.  

أوراق عصفور الجنة 

أوراقها كبيرة جداً (1-2 متر طولاً)، جلدية ولامعة، لونها أخضر غامق، تشبه أوراق الموز، تترتب بشكل مروحي (على شكل مروحة) مما يعطيها مظهراً استوائياً مهيباً.  

الأزهار  

الأزهار هي أبرز ما يميز نبات عصفور الجنة، حيث تشبه إلى حد كبير طيورًا ملونة، تتميز باللون البرتقالي والأزرق، وتظهر على شكل تاج كبير يشبه رأس طائر بألوان زاهية. 

تتجمع الأزهار في عناقيد كثيفة، وتفتح في الربيع والصيف، مما يجعل النبات جذابًا جدًا في هذه الفصول.  

الثمار  

ثمارها كبسولات خشبية بنية تحتوي على بذور سوداء مع قشرة برتقالية لامعة (أريل).  

الإضاءة  

يحب الضوء الساطع غير المباشر، لذا يفضل زراعته في أماكن مشمسة جزئيا أو في أماكن تتمتع بالإضاءة الجيدة. 

يمكنه تحمل أشعة الشمس المباشرة لفترات قصيرة، ولكن التعرض المستمر لأشعة الشمس المباشرة قد يتسبب في تلف الأوراق.

التربة  

تنجح الزراعة في التربة الخصبة جيدة التصريف (تربة طينية رملية) مع درجة حموضة بين 6-7.5.  

ري عصفور الجنة

الري المعتدل (مرة أسبوعياً في الصيف، وكل أسبوعين في الشتاء)، تتحمل الجفاف القصير.  

التسميد  

يستفيد عصفور الجنة من التسميد المنتظم، يمكن استخدام الأسمدة السائلة الغنية بالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم كل شهر خلال موسم النمو (الربيع والصيف) لدعم نموه وإنتاج أزهاره. 

في فصل الخريف والشتاء، يمكن تقليل التسميد. 

درجة الحرارة والرطوبة  

يفضل المناخ الدافئ والرطب، درجة الحرارة المثالية للنمو تتراوح بين 18-30° درجة مئوية، وتتحمل الحرارة حتى 40°C ويجب تجنب تعرضه لدرجات الحرارة المنخفضة أو الصقيع. 

كما يفضل الرطوبة المعتدلة، ويمكن زيادة الرطوبة حول النبات عن طريق رش أوراقه بالماء في الأيام الجافة. 

التقليم  

لا يحتاج إلى تقليم مكثف، ولكن من الأفضل إزالة الأوراق الجافة أو المريضة لتحسين مظهر النبات وتحفيز نمو أوراق جديدة وصحية. 

يمكن أيضًا تقليم الأزهار الذابلة بعد الإزهار لتعزيز نمو الأزهار القادمة.

البذور: 

يمكن تكاثر عصفور الجنة عن طريق بذوره، حيث يتم زرع بذور النبات في تربة خصبة وناعمة، وتحتاج إلى درجات حرارة دافئة لتنبت بشكل جيد. 

يمكن أن تستغرق عملية إنبات البذور من 3 إلى 4 أشهر.

التقسيم: 

فصل الخلفات (الفروع الجانبية) عن النبتة الأم عند وصولها لارتفاع 30 سم.  

الترقيد: 

تغطية جزء من الساق بالتربة لتشجيع تكوين جذور جديدة.  

الآفات:

الحشرات القشرية: التي قد تصيب الأوراق والأغصان.

المن: يمكن أن يهاجم الأوراق ويتسبب في ظهور بقع صفراء أو تجعد الأوراق.

الأمراض:

العفن الفطري: يحدث في حال الري الزائد أو تراكم الرطوبة على الأوراق.

العفن الجذري: في حالة وجود تربة غير جيدة التصريف. 

الزينة

يزرع عصفور الجنة بشكل أساسي كنبات زينة بفضل أزهاره الرائعة التي تضيف لمسة جمالية لأي حديقة أو مساحة داخلية. 

يتم استخدامه أيضًا في تنسيق الحدائق العامة والخاصة، وفي الأماكن التي تتطلب تزيينًا مميزًا بألوان دافئة وزاهية.

الفوائد النفسية

أزهار عصفور الجنة تعتبر رمزًا للجمال والتفرد، ويمكن أن يكون وجوده في بيئة المنزل أو المكتب له تأثير إيجابي على الحالة النفسية، حيث يضفي لمسة من الأمل والبهجة ويحفز الإبداع.

التجميل

في بعض الأحيان، يتم استخدام النبات في تزيين باقات الزهور والمناسبات الخاصة بفضل جمال أزهاره الفريدة.

تجنب زراعتها قرب الجدران أو الممرات، لأن جذورها قوية وقد تسبب أضراراً.  

في المناطق الباردة، تزرع في أصص ضخمة قابلة للنقل إلى الداخل خلال الشتاء.  

تنظيف الأوراق بقطعة قماش مبللة لإزالة الغبار والحفاظ على لمعانها.  

في النهاية

عصفور الجنة هو نبات رائع يناسب الزراعة في الحدائق والمنازل ويضفي جمالًا استوائيا فريدًا بفضل أزهاره المتألقة. 

يمكن العناية به بسهولة نسبية إذا تم توفير الظروف المثالية من حيث الضوء والري والتسميد، مما يجعله خيارًا ممتازًا لإضافة لمسة من الجمال الطبيعي إلى أي مساحة.

تنويه

الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .