
ان اختيار النباتات الملائمة أمرًا مهمًا للحصول على حديقة نباتية جميلة وصحية. لذلك، يجب النظر في المساحة المتاحة ومدى تعرض النباتات للضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والتربة في المنطقة التي تعيش فيها بالاضافة الي العديد من العوامل الاخري.
الرئيسية \ المتجر \ نباتات خارجية \ شجرة الزنزلخت او الازدرخت Melia azedarach
السعر : 33.60 - 81.90 ر.س
شجرة الزنزلخت أو الازدرخت Melia azedarach هي شجرة متساقطة الأوراق تنتمي إلى العائلة Meliaceae متوسطة الحجم، يصل ارتفاعها إلى 10-12 متراً، جذعها قصير مع تاج عريض ومتدلٍ يشبه المظلة، ذات أوراق مركبة ريشية، تتكون من 5-9 وريقات مسننة، لونها أخضر فاتح، تتحول إلى الأصفر قبل التساقط في الخريف.
أزهارها بنفسجية أو أرجوانية صغيرة ، تتجمع في عناقيد طرفية عطرة تشبه أزهار الليلك، تزهر في الربيع وأوائل الصيف.
تعتبر هذه الشجرة من الأشجار سريعة النمو والتي تنتشر في العديد من المناطق حول العالم، سواء كانت في الحدائق أو كمحصول زراعي.
تشتهر شجرة الزنزلخت بجمالها وقوة تحملها للظروف البيئية المختلفة، كما أنها تستخدم لأغراض متعددة تتراوح من الزينة إلى العلاج.
الاسم العلمي: Melia azedarach.
الأسماء الشائعة: زنزلخت، أزدرخت، شجرة الخرز، شجرة الريحان.
العائلة النباتية: الفصيلة الأزدرختية (Meliaceae).
الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي جنوب آسيا وأستراليا، وتنتشر اليوم في حوض البحر الأبيض المتوسط، أمريكا اللاتينية، وجنوب أفريقيا.
شجرة متوسطة الحجم سريعة النمو، يصل ارتفاعها إلى 10-12 متراً، جذعها قصير مع تاج عريض ومتدلٍ يشبه المظلة. لحاؤها بني رمادي متشقق مع تقدم العمر.
أوراقها مركبة ريشية (طولها 30-60 سم)، تتكون من 5-9 وريقات مسننة، لونها أخضر فاتح، تتحول إلى الأصفر قبل التساقط في الخريف.
أزهارها بنفسجية أو أرجوانية صغيرة (قطرها 1-2 سم)، تتجمع في عناقيد طرفية عطرة تشبه أزهار الليلك. تزهر في الربيع وأوائل الصيف.
ثمارها كروية صغيرة (قطرها 1 سم)، لونها أصفر فاتح عند النضج، تشبه حبات الخرز، تحتوي على بذرة واحدة سامة محاطة بلبّ سام أيضاً.
تحتاج شجرة الزنزلخت إلى الإضاءة الساطعة، فهي نبات شمس مباشر وتفضل النمو في الأماكن المشمسة.
تزداد قدرتها على النمو عندما تتعرض لضوء الشمس المباشر طوال اليوم.
تنمو في معظم أنواع التربة (الرملية، الطينية، الفقيرة)، شرط أن تكون جيدة التصريف، و تتحمل الملوحة والقلوية.
نبتة تتحمل الجفاف بعد أن يتم تأسيسها بشكل جيد، ولكنها تحتاج إلى الري المنتظم أثناء مراحل النمو الأولى.
يفضل أن تكون التربة رطبة بشكل معتدل، لكن من المهم عدم الإفراط في الري لتجنب تعفن الجذور.
تنمو شجرة الزنزلخت بشكل جيد في التربة الغنية بالعناصر الغذائية، ويمكن تزويدها بالأسمدة العضوية أو الأسمدة المتوازنة أثناء موسم النمو لتعزيز قوتها وزيادة كثافة الأوراق.
يفضل إضافة الأسمدة في بداية فصل الربيع للحصول على أفضل النتائج.
تزدهر في المناخات الحارة والجافة، تنمو بشكل جيد في درجات الحرارة التي تتراوح بين 20-35 درجة مئوية.
لا تتحمل الشجرة الصقيع، وتحتاج إلى درجات حرارة دافئة طوال العام.
تقليم الأغصان الميتة والمتشابكة في الشتاء لتشكيل التاج ومنع انتشار الأمراض.
يمكن تكاثر شجرة الزنزلخت من خلال زراعة بذورها، عادة ما يتم زرع البذور في بداية فصل الربيع في تربة خفيفة وخصبة.
ينبت النبات بعد فترة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
يمكن أيضًا تكاثر الزنزلخت عن طريق أخذ العقل من الأفرع الناضجة وزراعتها في تربة رطبة.
تعتبر هذه الطريقة أسرع من استخدام البذور.
نادراً ما تصاب، لكن قد تظهر
الحشرات القشرية: قد تهاجم الحشرات القشرية الشجرة وتتسبب في ظهور بقع صفراء على الأوراق، يمكن علاجها باستخدام المبيدات الحشرية أو الزيت المعدني.
المن: يسبب المن تراكم العسل على الأوراق ويسبب تحلل الأوراق، يمكن التعامل معه باستخدام المبيدات الحشرية أو مواد طبيعية مثل الصابون المضاد للحشرات.
البياض الدقيقي، أو تعفن الجذور بسبب الإفراط في الري.
العفن الفطري: قد تظهر بعض مشاكل العفن الفطري في بيئات رطبة جدًا، ولكنها يمكن معالجتها عن طريق تحسين تصريف المياه أو استخدام المبيدات الفطرية.
تستخدم شجرة الزنزلخت بشكل شائع في الزراعة التزيينية، حيث تضيف شكلًا جماليا وجوًا منعشًا للمناطق المحيطة بها.
يمكن زرعها في الحدائق العامة أو الخاصة لتوفير الظل أو كجزء من التصميمات الخضراء.
في الطب التقليدي، تستخدم أجزاء مختلفة من شجرة الزنزلخت مثل الأوراق واللحاء لعلاج العديد من الحالات، مثل الحمى، والألم، وبعض مشاكل الجهاز الهضمي.
كما يعتقد أن الزنزلخت له خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات.
نظرًا لسرعة نموها وقدرتها على تحمل الظروف البيئية المختلفة، يمكن استخدام الزنزلخت في مشاريع التشجير والتحريج في المناطق القاحلة أو شبه القاحلة.
كما يمكن استخدامها في تثبيت التربة والحماية من التعرية في المناطق الجافة.
تم استخدام الزنزلخت في بعض المناطق لإنتاج الأخشاب لاستخدامها في تصنيع الأثاث، وكذلك استخراج الزيوت من بذورها.
كما أن أوراقها يمكن أن تكون مصدرًا للتغذية الحيوانية في بعض الأماكن.
تحذير: ثمارها سامة للإنسان والحيوان، تجنب زراعتها قرب الملاعب أو مراعي الماشية.
تعتبر من النباتات الغازية في بعض المناطق، احرص على إزالة البذور لمنع انتشارها.
ارتداء القفازات عند التعامل مع الثمار أو الأوراق لتجنب تهيج الجلد.
شجرة الزنزلخت Melia azedarach هي شجرة متعددة الاستخدامات تتميز بجمالها وسرعة نموها.
بفضل قدرتها على تحمل الظروف القاسية، يمكن زراعتها في مناطق جافة وشبه جافة، مما يجعلها خيارًا مثاليا للتشجير والزراعة التزيينية.
كما أن لها فوائد بيئية وطبية عديدة، مما يجعلها شجرة قيمة سواء لأغراض الزينة أو للاستخدامات العلاجية.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .
شجرة الزنزلخت أو الازدرخت Melia azedarach هي شجرة متساقطة الأوراق تنتمي إلى العائلة Meliaceae متوسطة الحجم، يصل ارتفاعها إلى 10-12 متراً، جذعها قصير مع تاج عريض ومتدلٍ يشبه المظلة، ذات أوراق مركبة ريشية، تتكون من 5-9 وريقات مسننة، لونها أخضر فاتح، تتحول إلى الأصفر قبل التساقط في الخريف.
أزهارها بنفسجية أو أرجوانية صغيرة ، تتجمع في عناقيد طرفية عطرة تشبه أزهار الليلك، تزهر في الربيع وأوائل الصيف.
تعتبر هذه الشجرة من الأشجار سريعة النمو والتي تنتشر في العديد من المناطق حول العالم، سواء كانت في الحدائق أو كمحصول زراعي.
تشتهر شجرة الزنزلخت بجمالها وقوة تحملها للظروف البيئية المختلفة، كما أنها تستخدم لأغراض متعددة تتراوح من الزينة إلى العلاج.
الاسم العلمي: Melia azedarach.
الأسماء الشائعة: زنزلخت، أزدرخت، شجرة الخرز، شجرة الريحان.
العائلة النباتية: الفصيلة الأزدرختية (Meliaceae).
الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي جنوب آسيا وأستراليا، وتنتشر اليوم في حوض البحر الأبيض المتوسط، أمريكا اللاتينية، وجنوب أفريقيا.
شجرة متوسطة الحجم سريعة النمو، يصل ارتفاعها إلى 10-12 متراً، جذعها قصير مع تاج عريض ومتدلٍ يشبه المظلة. لحاؤها بني رمادي متشقق مع تقدم العمر.
أوراقها مركبة ريشية (طولها 30-60 سم)، تتكون من 5-9 وريقات مسننة، لونها أخضر فاتح، تتحول إلى الأصفر قبل التساقط في الخريف.
أزهارها بنفسجية أو أرجوانية صغيرة (قطرها 1-2 سم)، تتجمع في عناقيد طرفية عطرة تشبه أزهار الليلك. تزهر في الربيع وأوائل الصيف.
ثمارها كروية صغيرة (قطرها 1 سم)، لونها أصفر فاتح عند النضج، تشبه حبات الخرز، تحتوي على بذرة واحدة سامة محاطة بلبّ سام أيضاً.
تحتاج شجرة الزنزلخت إلى الإضاءة الساطعة، فهي نبات شمس مباشر وتفضل النمو في الأماكن المشمسة.
تزداد قدرتها على النمو عندما تتعرض لضوء الشمس المباشر طوال اليوم.
تنمو في معظم أنواع التربة (الرملية، الطينية، الفقيرة)، شرط أن تكون جيدة التصريف، و تتحمل الملوحة والقلوية.
نبتة تتحمل الجفاف بعد أن يتم تأسيسها بشكل جيد، ولكنها تحتاج إلى الري المنتظم أثناء مراحل النمو الأولى.
يفضل أن تكون التربة رطبة بشكل معتدل، لكن من المهم عدم الإفراط في الري لتجنب تعفن الجذور.
تنمو شجرة الزنزلخت بشكل جيد في التربة الغنية بالعناصر الغذائية، ويمكن تزويدها بالأسمدة العضوية أو الأسمدة المتوازنة أثناء موسم النمو لتعزيز قوتها وزيادة كثافة الأوراق.
يفضل إضافة الأسمدة في بداية فصل الربيع للحصول على أفضل النتائج.
تزدهر في المناخات الحارة والجافة، تنمو بشكل جيد في درجات الحرارة التي تتراوح بين 20-35 درجة مئوية.
لا تتحمل الشجرة الصقيع، وتحتاج إلى درجات حرارة دافئة طوال العام.
تقليم الأغصان الميتة والمتشابكة في الشتاء لتشكيل التاج ومنع انتشار الأمراض.
يمكن تكاثر شجرة الزنزلخت من خلال زراعة بذورها، عادة ما يتم زرع البذور في بداية فصل الربيع في تربة خفيفة وخصبة.
ينبت النبات بعد فترة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
يمكن أيضًا تكاثر الزنزلخت عن طريق أخذ العقل من الأفرع الناضجة وزراعتها في تربة رطبة.
تعتبر هذه الطريقة أسرع من استخدام البذور.
نادراً ما تصاب، لكن قد تظهر
الحشرات القشرية: قد تهاجم الحشرات القشرية الشجرة وتتسبب في ظهور بقع صفراء على الأوراق، يمكن علاجها باستخدام المبيدات الحشرية أو الزيت المعدني.
المن: يسبب المن تراكم العسل على الأوراق ويسبب تحلل الأوراق، يمكن التعامل معه باستخدام المبيدات الحشرية أو مواد طبيعية مثل الصابون المضاد للحشرات.
البياض الدقيقي، أو تعفن الجذور بسبب الإفراط في الري.
العفن الفطري: قد تظهر بعض مشاكل العفن الفطري في بيئات رطبة جدًا، ولكنها يمكن معالجتها عن طريق تحسين تصريف المياه أو استخدام المبيدات الفطرية.
تستخدم شجرة الزنزلخت بشكل شائع في الزراعة التزيينية، حيث تضيف شكلًا جماليا وجوًا منعشًا للمناطق المحيطة بها.
يمكن زرعها في الحدائق العامة أو الخاصة لتوفير الظل أو كجزء من التصميمات الخضراء.
في الطب التقليدي، تستخدم أجزاء مختلفة من شجرة الزنزلخت مثل الأوراق واللحاء لعلاج العديد من الحالات، مثل الحمى، والألم، وبعض مشاكل الجهاز الهضمي.
كما يعتقد أن الزنزلخت له خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات.
نظرًا لسرعة نموها وقدرتها على تحمل الظروف البيئية المختلفة، يمكن استخدام الزنزلخت في مشاريع التشجير والتحريج في المناطق القاحلة أو شبه القاحلة.
كما يمكن استخدامها في تثبيت التربة والحماية من التعرية في المناطق الجافة.
تم استخدام الزنزلخت في بعض المناطق لإنتاج الأخشاب لاستخدامها في تصنيع الأثاث، وكذلك استخراج الزيوت من بذورها.
كما أن أوراقها يمكن أن تكون مصدرًا للتغذية الحيوانية في بعض الأماكن.
تحذير: ثمارها سامة للإنسان والحيوان، تجنب زراعتها قرب الملاعب أو مراعي الماشية.
تعتبر من النباتات الغازية في بعض المناطق، احرص على إزالة البذور لمنع انتشارها.
ارتداء القفازات عند التعامل مع الثمار أو الأوراق لتجنب تهيج الجلد.
شجرة الزنزلخت Melia azedarach هي شجرة متعددة الاستخدامات تتميز بجمالها وسرعة نموها.
بفضل قدرتها على تحمل الظروف القاسية، يمكن زراعتها في مناطق جافة وشبه جافة، مما يجعلها خيارًا مثاليا للتشجير والزراعة التزيينية.
كما أن لها فوائد بيئية وطبية عديدة، مما يجعلها شجرة قيمة سواء لأغراض الزينة أو للاستخدامات العلاجية.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .