
ان اختيار النباتات الملائمة أمرًا مهمًا للحصول على حديقة نباتية جميلة وصحية. لذلك، يجب النظر في المساحة المتاحة ومدى تعرض النباتات للضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والتربة في المنطقة التي تعيش فيها بالاضافة الي العديد من العوامل الاخري.
الرئيسية \ المتجر \ اشجار و نباتات الزينة \ شجرة الحناء Lawsonia inermis
السعر : 22.05 - 63.00 ر.س
شجرة الحناء (Lawsonia inermis) هي شجرة صغيرة أو شجيرة دائمة الخضرة تنتمي إلى العائلة Lythraceae ، يتراوح ارتفاعها بين 2-6 أمتار، أوراقها بسيطة، بيضاوية أو رمحية الشكل، لونها أخضر فاتح، تترتب بشكل متقابل على الساق، وتحتوي على صبغة "اللوسون" المسؤولة عن التلوين.
أزهارها صغيرة وعطرة، تتجمع في عناقيد طرفية، لونها أبيض أو وردي فاتح، مع أربع بتلات مموجة، تزهر في الصيف وتجذب النحل والفراشات.
تعتبر من النباتات التقليدية ذات الأهمية الثقافية والعلاجية، ويعود استخدامها لآلاف السنين في مناطق عدة من العالم مثل شمال إفريقيا، والشرق الأوسط، وآسيا.
تشتهر الحناء في تلك المناطق بصبغتها الطبيعية للأيدي والشعر، وتستخدم أيضًا في الطب الشعبي والتجميل.
إضافة إلى ذلك، فإنها تزرع لأغراض الزينة في الحدائق والمنازل.
الاسم العلمي: Lawsonia inermis.
الأسماء الشائعة: حناء،الحنة ، خضاب، مهندي.
العائلة النباتية: الفصيلة الحنائية (Lythraceae).
الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وتنتشر اليوم في الهند وباكستان وإيران ومناطق جنوب آسيا.
شجيرة أو شجرة صغيرة دائمة الخضرة، يتراوح ارتفاعها بين 2-6 أمتار، سيقانها متفرعة ولحاؤها رمادي مائل للبني، مع تاج كثيف وأغصان شائكة في بعض الأصناف.
أوراقها بسيطة، بيضاوية أو رمحية الشكل، طولها 2-4 سم، لونها أخضر فاتح، تترتب بشكل متقابل على الساق، وتحتوي على صبغة "اللوسون" البرتقالية المسؤولة عن التلوين.
أزهارها صغيرة وعطرة، تتجمع في عناقيد طرفية، لونها أبيض أو وردي فاتح، مع أربع بتلات مموجة، تزهر في الصيف وتجذب النحل والفراشات.
ثمارها كبسولات صغيرة بنية اللون، قطرها 4-8 مم، تحتوي على بذورٍ مثلثة الشكل.
تحتاج شجرة الحناء إلى الضوء الساطع والمباشر لتنمو بشكل جيد، تفضل النمو في الأماكن المشمسة، وبالتالي يجب زراعتها في مناطق تحصل على كمية كافية من أشعة الشمس طوال اليوم.
تنجح في التربة الرملية أو الطينية جيدة التصريف والغنية بالمواد العضوية، وتتحمل التربة المالحة والقلوية ولكن يجب تجنب التربة الثقيلة التي قد تؤدي إلى تجمع المياه حول الجذور.
الحناء نبات مقاوم للجفاف ويمكنه تحمل فترات من قلة المياه، ومع ذلك، يجب أن يروى النبات بانتظام خلال موسم النمو، خاصة إذا كانت التربة جافة جدًا.
من الأفضل أن تكون التربة رطبة بشكل معتدل دون أن تكون مشبعة بالماء، في الشتاء، يمكن تقليل الري.
يمكن استخدام الأسمدة العضوية أو السماد المتوازن لدعم نمو ها.، من الأفضل تسميد النبات خلال موسم النمو (الربيع والصيف)، بينما يمكن تقليل التسميد في فصل الشتاء عندما يكون النبات في حالة سكون.
التسميد الخفيف يساعد في تحسين نمو الأوراق ويعزز من إنتاج الأزهار.
الحناء نبات استوائي يحب الحرارة، ويزدهر في درجات الحرارة الدافئة التي تتراوح بين 20-35 درجة مئوية.
لا يتحمل النبات درجات الحرارة المنخفضة أو الصقيع، كما أنه يفضل الرطوبة العالية، وهو مناسب للنمو في المناخات الجافة أو شبه الجافة.
يجب تقليمها بشكل دوري للحفاظ على شكلها الجمالي وتحفيز النمو الجديد، كما يستحسن إزالة الفروع الميتة أو الجافة، ويمكن تقليم الأطراف لتشجيع تكوين أوراق جديدة وكثيفة.
تقليم النبات يساهم في تحسين الشكل العام ويمنع تراكم الفروع المريضة.
يمكن زراعة الحناء بواسطة بذورها، حيث تزرع في التربة الخفيفة والخصبة.
تنقع البذور في ماء دافئ لمدة 24 ساعة قبل الزراعة وتزرع في مكان دافئ ورطب لتسريع عملية الإنبات، وقد يستغرق الإنبات من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
يمكن أيضًا تكاثر شجرة الحناء عن طريق العقل الخشبية أو الناضجة، يتم قطع جزء من الجذع أو الساق، ويزرع في التربة الرطبة حتى يتجذر.
المن: قد يهاجم المن أوراق الشجرة ويؤدي إلى ظهور بقع صفراء أو تجعد الأوراق.
الحشرات القشرية: يمكن أن تهاجم الأغصان وتسبب انسداد الأنسجة الناقلة للماء والمواد الغذائية.
العناكب الحمراء: قد تسبب ضررًا في الأوراق عن طريق امتصاص العصارة النباتية.
تعفن الجذور (بسبب الإفراط في الري)، وتبقع الأوراق الفطري في الرطوبة العالية.
الحناء من النباتات الشهيرة في تلوين الشعر والجلد، حيث يتم استخلاص الصبغة من أوراق النبات وتجفيفها لصنع مسحوق الحناء المستخدم في رسم النقوش على اليدين والقدمين، وصبغ الشعر.
تستخدمايضا بشكل واسع في العديد من الثقافات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، الهند، شمال إفريقيا، وبعض أجزاء من آسيا.
في الطب التقليدي، تستخدم الحناء في العديد من العلاجات الشعبية، يعتقد أن لها خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، وتستخدم أحيانًا لعلاج التهابات الجلد والجروح الطفيفة.
كما يعتقد أن استخدامها يساعد في تحسين صحة فروة الرأس والشعر، ويحسن الدورة الدموية عندما يستخدم في المساج على اليدين أو القدمين.
يمكن استخدامها كمصدر للزينة في الحدائق والمناطق العامة، كما أن الأوراق تستخدم في بعض المناطق كعلف حيواني.
و تزرع كمصدات رياح أو سياج طبيعي في المناطق الجافة.
تقطف الأوراق وتجفف في الظل ثم تطحن للحصول على مسحوق الحناء.
تجنب الإفراط في التسميد النيتروجيني؛ لأنه يضعف تركيز الصبغة في الأوراق.
في المناطق الباردة، تزرع في أصص قابلة للنقل داخل البيوت المحمية شتاءً.
شجرة الحناء Lawsonia inermis هي نبات متعدد الاستخدامات يحمل أهمية كبيرة في العديد من الثقافات حول العالم.
سواء كان ذلك لأغراض تجميلية أو طبية أو بيئية، فإن الحناء تعد إضافة رائعة للحدائق والمنازل، حيث تتمتع بجمالها وأوراقها الزاهية والعديد من الفوائد التي تقدمها.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .
شجرة الحناء (Lawsonia inermis) هي شجرة صغيرة أو شجيرة دائمة الخضرة تنتمي إلى العائلة Lythraceae ، يتراوح ارتفاعها بين 2-6 أمتار، أوراقها بسيطة، بيضاوية أو رمحية الشكل، لونها أخضر فاتح، تترتب بشكل متقابل على الساق، وتحتوي على صبغة "اللوسون" المسؤولة عن التلوين.
أزهارها صغيرة وعطرة، تتجمع في عناقيد طرفية، لونها أبيض أو وردي فاتح، مع أربع بتلات مموجة، تزهر في الصيف وتجذب النحل والفراشات.
تعتبر من النباتات التقليدية ذات الأهمية الثقافية والعلاجية، ويعود استخدامها لآلاف السنين في مناطق عدة من العالم مثل شمال إفريقيا، والشرق الأوسط، وآسيا.
تشتهر الحناء في تلك المناطق بصبغتها الطبيعية للأيدي والشعر، وتستخدم أيضًا في الطب الشعبي والتجميل.
إضافة إلى ذلك، فإنها تزرع لأغراض الزينة في الحدائق والمنازل.
الاسم العلمي: Lawsonia inermis.
الأسماء الشائعة: حناء،الحنة ، خضاب، مهندي.
العائلة النباتية: الفصيلة الحنائية (Lythraceae).
الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وتنتشر اليوم في الهند وباكستان وإيران ومناطق جنوب آسيا.
شجيرة أو شجرة صغيرة دائمة الخضرة، يتراوح ارتفاعها بين 2-6 أمتار، سيقانها متفرعة ولحاؤها رمادي مائل للبني، مع تاج كثيف وأغصان شائكة في بعض الأصناف.
أوراقها بسيطة، بيضاوية أو رمحية الشكل، طولها 2-4 سم، لونها أخضر فاتح، تترتب بشكل متقابل على الساق، وتحتوي على صبغة "اللوسون" البرتقالية المسؤولة عن التلوين.
أزهارها صغيرة وعطرة، تتجمع في عناقيد طرفية، لونها أبيض أو وردي فاتح، مع أربع بتلات مموجة، تزهر في الصيف وتجذب النحل والفراشات.
ثمارها كبسولات صغيرة بنية اللون، قطرها 4-8 مم، تحتوي على بذورٍ مثلثة الشكل.
تحتاج شجرة الحناء إلى الضوء الساطع والمباشر لتنمو بشكل جيد، تفضل النمو في الأماكن المشمسة، وبالتالي يجب زراعتها في مناطق تحصل على كمية كافية من أشعة الشمس طوال اليوم.
تنجح في التربة الرملية أو الطينية جيدة التصريف والغنية بالمواد العضوية، وتتحمل التربة المالحة والقلوية ولكن يجب تجنب التربة الثقيلة التي قد تؤدي إلى تجمع المياه حول الجذور.
الحناء نبات مقاوم للجفاف ويمكنه تحمل فترات من قلة المياه، ومع ذلك، يجب أن يروى النبات بانتظام خلال موسم النمو، خاصة إذا كانت التربة جافة جدًا.
من الأفضل أن تكون التربة رطبة بشكل معتدل دون أن تكون مشبعة بالماء، في الشتاء، يمكن تقليل الري.
يمكن استخدام الأسمدة العضوية أو السماد المتوازن لدعم نمو ها.، من الأفضل تسميد النبات خلال موسم النمو (الربيع والصيف)، بينما يمكن تقليل التسميد في فصل الشتاء عندما يكون النبات في حالة سكون.
التسميد الخفيف يساعد في تحسين نمو الأوراق ويعزز من إنتاج الأزهار.
الحناء نبات استوائي يحب الحرارة، ويزدهر في درجات الحرارة الدافئة التي تتراوح بين 20-35 درجة مئوية.
لا يتحمل النبات درجات الحرارة المنخفضة أو الصقيع، كما أنه يفضل الرطوبة العالية، وهو مناسب للنمو في المناخات الجافة أو شبه الجافة.
يجب تقليمها بشكل دوري للحفاظ على شكلها الجمالي وتحفيز النمو الجديد، كما يستحسن إزالة الفروع الميتة أو الجافة، ويمكن تقليم الأطراف لتشجيع تكوين أوراق جديدة وكثيفة.
تقليم النبات يساهم في تحسين الشكل العام ويمنع تراكم الفروع المريضة.
يمكن زراعة الحناء بواسطة بذورها، حيث تزرع في التربة الخفيفة والخصبة.
تنقع البذور في ماء دافئ لمدة 24 ساعة قبل الزراعة وتزرع في مكان دافئ ورطب لتسريع عملية الإنبات، وقد يستغرق الإنبات من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
يمكن أيضًا تكاثر شجرة الحناء عن طريق العقل الخشبية أو الناضجة، يتم قطع جزء من الجذع أو الساق، ويزرع في التربة الرطبة حتى يتجذر.
المن: قد يهاجم المن أوراق الشجرة ويؤدي إلى ظهور بقع صفراء أو تجعد الأوراق.
الحشرات القشرية: يمكن أن تهاجم الأغصان وتسبب انسداد الأنسجة الناقلة للماء والمواد الغذائية.
العناكب الحمراء: قد تسبب ضررًا في الأوراق عن طريق امتصاص العصارة النباتية.
تعفن الجذور (بسبب الإفراط في الري)، وتبقع الأوراق الفطري في الرطوبة العالية.
الحناء من النباتات الشهيرة في تلوين الشعر والجلد، حيث يتم استخلاص الصبغة من أوراق النبات وتجفيفها لصنع مسحوق الحناء المستخدم في رسم النقوش على اليدين والقدمين، وصبغ الشعر.
تستخدمايضا بشكل واسع في العديد من الثقافات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، الهند، شمال إفريقيا، وبعض أجزاء من آسيا.
في الطب التقليدي، تستخدم الحناء في العديد من العلاجات الشعبية، يعتقد أن لها خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، وتستخدم أحيانًا لعلاج التهابات الجلد والجروح الطفيفة.
كما يعتقد أن استخدامها يساعد في تحسين صحة فروة الرأس والشعر، ويحسن الدورة الدموية عندما يستخدم في المساج على اليدين أو القدمين.
يمكن استخدامها كمصدر للزينة في الحدائق والمناطق العامة، كما أن الأوراق تستخدم في بعض المناطق كعلف حيواني.
و تزرع كمصدات رياح أو سياج طبيعي في المناطق الجافة.
تقطف الأوراق وتجفف في الظل ثم تطحن للحصول على مسحوق الحناء.
تجنب الإفراط في التسميد النيتروجيني؛ لأنه يضعف تركيز الصبغة في الأوراق.
في المناطق الباردة، تزرع في أصص قابلة للنقل داخل البيوت المحمية شتاءً.
شجرة الحناء Lawsonia inermis هي نبات متعدد الاستخدامات يحمل أهمية كبيرة في العديد من الثقافات حول العالم.
سواء كان ذلك لأغراض تجميلية أو طبية أو بيئية، فإن الحناء تعد إضافة رائعة للحدائق والمنازل، حيث تتمتع بجمالها وأوراقها الزاهية والعديد من الفوائد التي تقدمها.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .