
ان اختيار النباتات الملائمة أمرًا مهمًا للحصول على حديقة نباتية جميلة وصحية. لذلك، يجب النظر في المساحة المتاحة ومدى تعرض النباتات للضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والتربة في المنطقة التي تعيش فيها بالاضافة الي العديد من العوامل الاخري.
الرئيسية \ المتجر \ اشجار و نباتات الزينة \ شجرة الاستونيا Alstonia scholaris
السعر : 73.50 ر.س
الطول: 0.70 متر
شجرة الاستونيا Alstonia scholaris تنتمي إلى عائلة (Apocynaceae) هي شجرة دائمة الخضرة أوراقها جلدية لامعة، تتجمع في دوامات، شكلها بيضاوي أو رمحي، طولها 10-20 سم، ذات عروق واضحة.
أزهارها صغيرة بيضاء مخضرة، تتجمع في عناقيد عطرية تشبه النجوم، تزهر في الخريف وتجذب الفراشات والنحل.
تعتبر هذه الشجرة من الأنواع المميزة التي تنتشر في المناطق الاستوائية والمعتدلة في جنوب آسيا، بما في ذلك الهند، سريلانكا، الفلبين، وإندونيسيا.
تعد رمزاً للقوة فبينما تستخدم أخشابها في صناعة الأثاث، تحتوي على مركباتٍ طبية تستخدم في الطب التقليدي.
كما تتميز بقدرتها على النمو في ظروف بيئية متنوعة، مما يجعلها من الأشجار الشائعة في الحدائق والمناطق الحضرية.
الاسم العلمي: Alstonia scholaris.
الأسماء الشائعة: شجرة الاستونيا، شجرة المليون زهرة، اللاتكس البيضاء، شجرة القلم، شجرة اللوح الأسود.
العائلة النباتية: الفصيلة الدفلية (Apocynaceae).
الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي جنوب شرق آسيا (الهند، أستراليا، الفلبين)، وتنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.
شجرة ضخمة دائمة الخضرة، تتراوح بين 15 إلى 30 مترًا ، جذعها مستقيم بلحاء رمادي متشقق يفرز مادة لبنية سامة عند جرحه، تاجها هرمي كثيف مع أغصان متدلية.
أوراقها جلدية لامعة، تتجمع في دوامات (4-7 أوراق لكل عقدة)، شكلها بيضاوي أو رمحي، طولها 10-20 سم، ذات عروق واضحة.
أزهارها صغيرة بيضاء مخضرة، تتجمع في عناقيد عطرية تشبه النجوم. تزهر في الخريف وتجذب الفراشات والنحل.
قرنة طويلة أو كبسولة تحتوي على العديد من البذور الصغيرة المجنحة، عند نضج الثمار، تنفتح القرون ليتم إطلاق البذور في الهواء بواسطة الرياح، مما يساهم في انتشار الشجرة.
تحتاج إلى الضوء الساطع للنمو بشكل صحي، تفضل الشجرة أن تنمو في أماكن مشمسة ولكنها يمكن أن تتحمل بعض الظل، خاصة في مراحل نموها المبكرة، في الأماكن المظللة جزئيا قد يتباطأ نموها، لكن الشجرة تبقى قادرة على البقاء.
تتطلب تربة جيدة التصريف، وتفضل التربة الغنية بالمواد العضوية كما يمكنها النمو في أنواع مختلفة من التربة، بما في ذلك التربة الطينية، الرملية، أو الطميية، بشرط أن تكون التربة جيدة التصريف.
تتحمل الجفاف بمجرد نضجها، لكن الري المنتظم (مرة أسبوعياً) يحسن النمو في المراحل المبكرة.
يحتاج النبات إلى تسميد خفيف، خاصة في المراحل المبكرة من النمو.
يمكن استخدام الأسمدة العضوية أو الكيميائية التي تحتوي على نسبة عالية من النيتروجين لتشجيع النمو الخضري، بينما يتم استخدام الأسمدة التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم لتعزيز الإزهار.
تنمو بشكل مثالي في المناطق ذات المناخ الاستوائي أو شبه الاستوائي، حيث درجات الحرارة تتراوح بين 20 إلى 35 درجة مئوية.
تتحمل الشجرة درجات الحرارة العالية، لكنها لا تتحمل البرودة أو الصقيع كما تفضل الظروف الرطبة، لكن يمكنها التكيف مع درجات حرارة أقل رطوبة إذا تم توفير الرعاية اللازمة.
يحتاج النبات إلى تقليم دوري لإزالة الفروع الميتة أو التالفة كما يمكن تقليم الشجرة بشكل خفيف لتحفيز النمو الجانبي وإعطائها شكلًا مرتبًا.
قد تساعد عملية التقليم في تحسين تدفق الهواء إلى أوراق الشجرة، مما يقلل من احتمال الإصابة بالأمراض الفطرية ولا تنسى ارتداء القفازات لتجنب مادة اللاتكس السامة.
يمكن تكاثر شجرة الاستونيا باستخدام بذورها التي تكون صغيرة ومجنحة حيث يتم جمع البذور من الثمار الناضجة، ثم يتم زراعتها في تربة خفيفة جيدة التصريف.
يجب أن تتم عملية الزراعة في بيئة دافئة للحصول على أفضل نتائج في الإنبات.
يمكن أيضًا التكاثر باستخدام العقل الخشبية التي تؤخذ من الفروع الناضجة حيث يتم قطع العود بحجم مناسب، ويجب زراعته في تربة رطبة ومناسبة مع توفير الرطوبة والحرارة المناسبة حتى يتشكل الجذر.
قد تصاب شجرة الاستونيا بالعديد من الحشرات مثل المن والعث، التي تمتص عصارة النبات مما يؤدي إلى ضعف نموه.
الحشرات القارضة: مثل اليرقات والحشرات القارضة الأخرى، يمكن أن تهاجم الأوراق وتؤدي إلى تلفها.
قد تصاب الشجرة ببعض الأمراض الفطرية في حالة الري الزائد أو ظروف الرطوبة المرتفعة مثل العفن الجذري.
تستخدم شجرة الاستونيا في الطب التقليدي في بعض المناطق لعلاج مجموعة من الأمراض حيث تحتوي أوراق الشجرة على مركبات يمكن استخدامها في علاج الحمى وبعض الأمراض التنفسية.
كما تستخدم قشور لحاء الشجرة في بعض العلاجات الشعبية لمعالجة الإسهال.
يستفاد منها في صناعة الأثاث والنجارة، حيث يعتبر خشبها قويا وخفيف الوزن، مما يجعلها مثالية للاستخدام في صناعة الأثاث والمعدات.
يستخرج أيضًا من الشجرة مادة اللاتكس البيضاء التي تستخدم في بعض التطبيقات الصناعية.
تعتبر الشجرة من الأشجار المفيدة في مكافحة التصحر في المناطق الاستوائية بسبب قدرتها على النمو في التربة الفقيرة.
كما يمكن استخدامها كمصدات للرياح في المناطق الجافة.
نظرًا لجمال شجرة الاستونيا وحجمها الكبير، فإنها تستخدم أيضًا في الزراعة الزخرفية في الحدائق العامة والحدائق المنزلية.
و توفر الشجرة الظل الجيد بسبب تاجها الواسع والكثيف، مما يجعلها خيارًا مثاليا في المناطق الحارة.
تحذير: جميع أجزاء الشجرة سامة للإنسان والحيوان، تجنب ملامسة اللاتكس أو تناول أي جزء منها.
تعتبر غازية في بعض المناطق، تحكم في انتشار البذور لمنع اجتياحها للنباتات المحلية.
في الزراعة الحضرية، اختر مواقع بعيدة عن الممرات العامة بسبب جذورها القوية.
شجرة الاستونيا Alstonia scholaris هي شجرة جميلة وقوية تنمو في بيئات استوائية ومعتدلة، وتعتبر مصدرًا مهمًا للعديد من الاستخدامات الطبية والصناعية.
مع العناية المناسبة، يمكن لهذه الشجرة أن تضيف جمالًا وفائدة بيئية للمساحات المفتوحة والمناطق الحضرية.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .
شجرة الاستونيا Alstonia scholaris تنتمي إلى عائلة (Apocynaceae) هي شجرة دائمة الخضرة أوراقها جلدية لامعة، تتجمع في دوامات، شكلها بيضاوي أو رمحي، طولها 10-20 سم، ذات عروق واضحة.
أزهارها صغيرة بيضاء مخضرة، تتجمع في عناقيد عطرية تشبه النجوم، تزهر في الخريف وتجذب الفراشات والنحل.
تعتبر هذه الشجرة من الأنواع المميزة التي تنتشر في المناطق الاستوائية والمعتدلة في جنوب آسيا، بما في ذلك الهند، سريلانكا، الفلبين، وإندونيسيا.
تعد رمزاً للقوة فبينما تستخدم أخشابها في صناعة الأثاث، تحتوي على مركباتٍ طبية تستخدم في الطب التقليدي.
كما تتميز بقدرتها على النمو في ظروف بيئية متنوعة، مما يجعلها من الأشجار الشائعة في الحدائق والمناطق الحضرية.
الاسم العلمي: Alstonia scholaris.
الأسماء الشائعة: شجرة الاستونيا، شجرة المليون زهرة، اللاتكس البيضاء، شجرة القلم، شجرة اللوح الأسود.
العائلة النباتية: الفصيلة الدفلية (Apocynaceae).
الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي جنوب شرق آسيا (الهند، أستراليا، الفلبين)، وتنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.
شجرة ضخمة دائمة الخضرة، تتراوح بين 15 إلى 30 مترًا ، جذعها مستقيم بلحاء رمادي متشقق يفرز مادة لبنية سامة عند جرحه، تاجها هرمي كثيف مع أغصان متدلية.
أوراقها جلدية لامعة، تتجمع في دوامات (4-7 أوراق لكل عقدة)، شكلها بيضاوي أو رمحي، طولها 10-20 سم، ذات عروق واضحة.
أزهارها صغيرة بيضاء مخضرة، تتجمع في عناقيد عطرية تشبه النجوم. تزهر في الخريف وتجذب الفراشات والنحل.
قرنة طويلة أو كبسولة تحتوي على العديد من البذور الصغيرة المجنحة، عند نضج الثمار، تنفتح القرون ليتم إطلاق البذور في الهواء بواسطة الرياح، مما يساهم في انتشار الشجرة.
تحتاج إلى الضوء الساطع للنمو بشكل صحي، تفضل الشجرة أن تنمو في أماكن مشمسة ولكنها يمكن أن تتحمل بعض الظل، خاصة في مراحل نموها المبكرة، في الأماكن المظللة جزئيا قد يتباطأ نموها، لكن الشجرة تبقى قادرة على البقاء.
تتطلب تربة جيدة التصريف، وتفضل التربة الغنية بالمواد العضوية كما يمكنها النمو في أنواع مختلفة من التربة، بما في ذلك التربة الطينية، الرملية، أو الطميية، بشرط أن تكون التربة جيدة التصريف.
تتحمل الجفاف بمجرد نضجها، لكن الري المنتظم (مرة أسبوعياً) يحسن النمو في المراحل المبكرة.
يحتاج النبات إلى تسميد خفيف، خاصة في المراحل المبكرة من النمو.
يمكن استخدام الأسمدة العضوية أو الكيميائية التي تحتوي على نسبة عالية من النيتروجين لتشجيع النمو الخضري، بينما يتم استخدام الأسمدة التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم لتعزيز الإزهار.
تنمو بشكل مثالي في المناطق ذات المناخ الاستوائي أو شبه الاستوائي، حيث درجات الحرارة تتراوح بين 20 إلى 35 درجة مئوية.
تتحمل الشجرة درجات الحرارة العالية، لكنها لا تتحمل البرودة أو الصقيع كما تفضل الظروف الرطبة، لكن يمكنها التكيف مع درجات حرارة أقل رطوبة إذا تم توفير الرعاية اللازمة.
يحتاج النبات إلى تقليم دوري لإزالة الفروع الميتة أو التالفة كما يمكن تقليم الشجرة بشكل خفيف لتحفيز النمو الجانبي وإعطائها شكلًا مرتبًا.
قد تساعد عملية التقليم في تحسين تدفق الهواء إلى أوراق الشجرة، مما يقلل من احتمال الإصابة بالأمراض الفطرية ولا تنسى ارتداء القفازات لتجنب مادة اللاتكس السامة.
يمكن تكاثر شجرة الاستونيا باستخدام بذورها التي تكون صغيرة ومجنحة حيث يتم جمع البذور من الثمار الناضجة، ثم يتم زراعتها في تربة خفيفة جيدة التصريف.
يجب أن تتم عملية الزراعة في بيئة دافئة للحصول على أفضل نتائج في الإنبات.
يمكن أيضًا التكاثر باستخدام العقل الخشبية التي تؤخذ من الفروع الناضجة حيث يتم قطع العود بحجم مناسب، ويجب زراعته في تربة رطبة ومناسبة مع توفير الرطوبة والحرارة المناسبة حتى يتشكل الجذر.
قد تصاب شجرة الاستونيا بالعديد من الحشرات مثل المن والعث، التي تمتص عصارة النبات مما يؤدي إلى ضعف نموه.
الحشرات القارضة: مثل اليرقات والحشرات القارضة الأخرى، يمكن أن تهاجم الأوراق وتؤدي إلى تلفها.
قد تصاب الشجرة ببعض الأمراض الفطرية في حالة الري الزائد أو ظروف الرطوبة المرتفعة مثل العفن الجذري.
تستخدم شجرة الاستونيا في الطب التقليدي في بعض المناطق لعلاج مجموعة من الأمراض حيث تحتوي أوراق الشجرة على مركبات يمكن استخدامها في علاج الحمى وبعض الأمراض التنفسية.
كما تستخدم قشور لحاء الشجرة في بعض العلاجات الشعبية لمعالجة الإسهال.
يستفاد منها في صناعة الأثاث والنجارة، حيث يعتبر خشبها قويا وخفيف الوزن، مما يجعلها مثالية للاستخدام في صناعة الأثاث والمعدات.
يستخرج أيضًا من الشجرة مادة اللاتكس البيضاء التي تستخدم في بعض التطبيقات الصناعية.
تعتبر الشجرة من الأشجار المفيدة في مكافحة التصحر في المناطق الاستوائية بسبب قدرتها على النمو في التربة الفقيرة.
كما يمكن استخدامها كمصدات للرياح في المناطق الجافة.
نظرًا لجمال شجرة الاستونيا وحجمها الكبير، فإنها تستخدم أيضًا في الزراعة الزخرفية في الحدائق العامة والحدائق المنزلية.
و توفر الشجرة الظل الجيد بسبب تاجها الواسع والكثيف، مما يجعلها خيارًا مثاليا في المناطق الحارة.
تحذير: جميع أجزاء الشجرة سامة للإنسان والحيوان، تجنب ملامسة اللاتكس أو تناول أي جزء منها.
تعتبر غازية في بعض المناطق، تحكم في انتشار البذور لمنع اجتياحها للنباتات المحلية.
في الزراعة الحضرية، اختر مواقع بعيدة عن الممرات العامة بسبب جذورها القوية.
شجرة الاستونيا Alstonia scholaris هي شجرة جميلة وقوية تنمو في بيئات استوائية ومعتدلة، وتعتبر مصدرًا مهمًا للعديد من الاستخدامات الطبية والصناعية.
مع العناية المناسبة، يمكن لهذه الشجرة أن تضيف جمالًا وفائدة بيئية للمساحات المفتوحة والمناطق الحضرية.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .