plant

اختر النباتات الملائمة لاحتياجاتك

ان اختيار النباتات الملائمة أمرًا مهمًا للحصول على حديقة نباتية جميلة وصحية. لذلك، يجب النظر في المساحة المتاحة ومدى تعرض النباتات للضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والتربة في المنطقة التي تعيش فيها بالاضافة الي العديد من العوامل الاخري.

الرئيسية \ المتجر \ اشجار و نباتات الزينة \ شجرة الشث أو ديدونيا Dodonaea viscosa

وصف المنتج

شجرة الشث أو ديدونيا Dodonaea viscosa هي شجرة دائمة الخضرة تنتمي إلى عائلة (Sapindaceae) يتراوح ارتفاعها بين 2-5 أمتار، وقد تصل إلى 8 أمتار في الظروف المثالية، مع تاج مستدير.

أوراقها بسيطة، رمحية الشكل ، ذات سطح لامع ولزج ، ولونها أخضر زيتوني داكن، مع حواف ملساء أو مسننة قليلاً، وتفرز رائحة عطرية عند فركها.

أما ازهارها فتكون صغيرة الحجم، غير واضحة للعين غالباً، لونها أخضر مصفر أو أحمر داكن حسب النوع، وتظهر في عناقيد طرفية خلال فصلي الربيع والصيف، وتلقح بواسطة الرياح.

وتعتبر واحدة من الأشجار المقاومة للجفاف والمناسبة للزراعة في المناطق الجافة والشبه جافة. 

تمتاز بقدرتها الكبيرة على التكيف مع مختلف الظروف البيئية، مما يجعلها شجرة مثالية لتشجير الصحاري والمناطق القاحلة. 

تنمو شجرة الشث بشكل واسع في المناطق الحارة والمعتدلة حول العالم، حيث تستخدم في العديد من التطبيقات البيئية والزراعية.

الاسم العلمي: Dodonaea viscosa.

الأسماء الشائعة: شجرة الشث، ديدونيا لزجة، الهوب بوش (Hop Bush).

العائلة النباتية: السابندية (Sapindaceae).

الأصل والانتشار: موطنها الأصلي يشمل أستراليا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا والأمريكتين، وتنتشر اليوم في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية حول العالم.

الشكل العام

شجيرة كثيفة يتراوح ارتفاعها بين 2-5 أمتار، وقد تصل إلى 8 أمتار في الظروف المثالية، مع تاج مستدير وفروع متشعبة تنمو بشكل عمودي أو مائل، ولحاؤها بني رمادي يتقشر مع تقدم العمر.

أوراق شجرة الشث أو ديدونيا

أوراقها بسيطة، رمحية الشكل (طولها 5-10 سم)، ذات سطح لامع ولزج (مما يمنحها اسم viscosa)، ولونها أخضر زيتوني داكن، مع حواف ملساء أو مسننة قليلاً، وتفرز رائحة عطرية عند فركها.

الأزهار

صغيرة الحجم، غير واضحة للعين غالباً، لونها أخضر مصفر أو أحمر داكن حسب النوع، وتظهر في عناقيد طرفية خلال فصلي الربيع والصيف، وتلقح بواسطة الرياح.

الثمار

ثمارها كبسولات مجنحة (طولها 1-2 سم)، تشبه أوراق الشجر الجافة، تتحول من اللون الأخضر إلى البني أو الوردي عند النضج، وتحتوي على بذور سوداء صغيرة تنتشر بالرياح.

الإضاءة

تزدهر في المواقع المشمسة بالكامل، ولا تتحمل الظل الكثيف الذي يؤدي إلى ضعف النمو وقلة الأوراق.

التربة

تتكيف مع معظم أنواع التربة (الرملية، الطينية، الصخرية)، شرط أن تكون جيدة التصريف، وتتحمل التربة المالحة والقلوية بشكل ممتاز.

ري شجرة الشث أو ديدونيا

تتحمل الجفاف الشديد بمجرد إنشاء جذورها العميقة، وتحتاج إلى ري معتدل (مرة كل أسبوعين) خلال السنة الأولى فقط.

التسميد

لا تحتاج إلى تسميد منتظم، لكن إضافة السماد العضوي مرة سنوياً في الربيع يحسن كثافة الأوراق.

درجة الحرارة والرطوبة

تتحمل درجات حرارة عالية (تصل إلى 45°م) ، وتفضل المناخ الجاف أو شبه الجاف، حيث الرطوبة العالية قد تسبب أمراضاً فطرية.

التقليم

تقليم خفيف بعد موسم الإزهار لتشكيل الشجرة وإزالة الفروع الميتة، مع تجنب التقليم الجائر للحفاظ على كثافتها الطبيعية.

البذور

تنقع البذور في ماء دافئ لمدة 24 ساعة قبل زراعتها في تربة رملية، وتنبت خلال 2-4 أسابيع.

العقل

تؤخذ عقل خشبية نصف ناضجة (طول 15-20 سم) في الربيع، وتزرع في مزيج تربة رطب مع تغطيتها بكيس بلاستيكي لزيادة الرطوبة.

الآفات

حشرات المن: تظهر على الأوراق الصغيرة وتسبب تشوهاً.

العناكب الحمراء: تنتشر في الطقس الجاف وتسبب بقعاً صفراء.

الأمراض

البياض الدقيقي: يظهر كطبقة بيضاء على الأوراق في الرطوبة العالية.

تعفن الجذور: بسبب الإفراط في الري أو التربة سيئة التصريف.

التشجير والحفاظ على التربة: تستخدم شجرة الشث بشكل واسع في مشاريع التشجير البيئي لثبات التربة ومنع التعرية، حيث يمكن زراعتها في المناطق الصحراوية الجافة لتحسين البيئة وتقليل الرمال المتحركة.

الوقود: يتم استخدام الخشب في بعض المناطق كمصدر للوقود بسبب صلابته، حيث يعتبر من الأخشاب التي تحترق بكفاءة.

الطب الشعبي: في بعض الثقافات، يستخدم مستخلص أوراق الشث في الطب الشعبي لعلاج التهابات الجهاز التنفسي وبعض الأمراض الجلدية.

الزينة: تستخدم الشجرة أيضًا في الزراعة التجميلية بسبب شكلها الجذاب وقدرتها على التكيف مع الظروف القاسية، مما يجعلها شجرة مناسبة للحدائق الجافة والصحراوية.

المقاومة: تجنب زراعتها قرب المسابح أو المناطق الرطبة.

التغطية: إضافة الحصى حول الجذع يقلل نمو الأعشاب الضارة.

الحماية من البرد: تغطية الشتلات الصغيرة بالخيش في المناطق الباردة.

في النهاية

شجرة الشث هي شجرة متعددة الفوائد تتحمل الظروف البيئية القاسية وتعتبر من أفضل الخيارات لتشجير المناطق الجافة والصحراوية. 

بفضل قدرتها العالية على التكيف مع مختلف أنواع التربة والمناخات، تمثل هذه الشجرة إضافة قيمة للمناطق التي تعاني من الجفاف والتعرية.

تنويه

الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .

اطلبه الآن

حدد احد الاختيارات
السعر
0.00 ر.س
الكمية

يرجى زراعة النبتة بعد التوصيل

هذة الخدمة داخل مدينة الرياض فقط

وصف المنتج

شجرة الشث أو ديدونيا Dodonaea viscosa هي شجرة دائمة الخضرة تنتمي إلى عائلة (Sapindaceae) يتراوح ارتفاعها بين 2-5 أمتار، وقد تصل إلى 8 أمتار في الظروف المثالية، مع تاج مستدير.

أوراقها بسيطة، رمحية الشكل ، ذات سطح لامع ولزج ، ولونها أخضر زيتوني داكن، مع حواف ملساء أو مسننة قليلاً، وتفرز رائحة عطرية عند فركها.

أما ازهارها فتكون صغيرة الحجم، غير واضحة للعين غالباً، لونها أخضر مصفر أو أحمر داكن حسب النوع، وتظهر في عناقيد طرفية خلال فصلي الربيع والصيف، وتلقح بواسطة الرياح.

وتعتبر واحدة من الأشجار المقاومة للجفاف والمناسبة للزراعة في المناطق الجافة والشبه جافة. 

تمتاز بقدرتها الكبيرة على التكيف مع مختلف الظروف البيئية، مما يجعلها شجرة مثالية لتشجير الصحاري والمناطق القاحلة. 

تنمو شجرة الشث بشكل واسع في المناطق الحارة والمعتدلة حول العالم، حيث تستخدم في العديد من التطبيقات البيئية والزراعية.

الاسم العلمي: Dodonaea viscosa.

الأسماء الشائعة: شجرة الشث، ديدونيا لزجة، الهوب بوش (Hop Bush).

العائلة النباتية: السابندية (Sapindaceae).

الأصل والانتشار: موطنها الأصلي يشمل أستراليا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا والأمريكتين، وتنتشر اليوم في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية حول العالم.

الشكل العام

شجيرة كثيفة يتراوح ارتفاعها بين 2-5 أمتار، وقد تصل إلى 8 أمتار في الظروف المثالية، مع تاج مستدير وفروع متشعبة تنمو بشكل عمودي أو مائل، ولحاؤها بني رمادي يتقشر مع تقدم العمر.

أوراق شجرة الشث أو ديدونيا

أوراقها بسيطة، رمحية الشكل (طولها 5-10 سم)، ذات سطح لامع ولزج (مما يمنحها اسم viscosa)، ولونها أخضر زيتوني داكن، مع حواف ملساء أو مسننة قليلاً، وتفرز رائحة عطرية عند فركها.

الأزهار

صغيرة الحجم، غير واضحة للعين غالباً، لونها أخضر مصفر أو أحمر داكن حسب النوع، وتظهر في عناقيد طرفية خلال فصلي الربيع والصيف، وتلقح بواسطة الرياح.

الثمار

ثمارها كبسولات مجنحة (طولها 1-2 سم)، تشبه أوراق الشجر الجافة، تتحول من اللون الأخضر إلى البني أو الوردي عند النضج، وتحتوي على بذور سوداء صغيرة تنتشر بالرياح.

الإضاءة

تزدهر في المواقع المشمسة بالكامل، ولا تتحمل الظل الكثيف الذي يؤدي إلى ضعف النمو وقلة الأوراق.

التربة

تتكيف مع معظم أنواع التربة (الرملية، الطينية، الصخرية)، شرط أن تكون جيدة التصريف، وتتحمل التربة المالحة والقلوية بشكل ممتاز.

ري شجرة الشث أو ديدونيا

تتحمل الجفاف الشديد بمجرد إنشاء جذورها العميقة، وتحتاج إلى ري معتدل (مرة كل أسبوعين) خلال السنة الأولى فقط.

التسميد

لا تحتاج إلى تسميد منتظم، لكن إضافة السماد العضوي مرة سنوياً في الربيع يحسن كثافة الأوراق.

درجة الحرارة والرطوبة

تتحمل درجات حرارة عالية (تصل إلى 45°م) ، وتفضل المناخ الجاف أو شبه الجاف، حيث الرطوبة العالية قد تسبب أمراضاً فطرية.

التقليم

تقليم خفيف بعد موسم الإزهار لتشكيل الشجرة وإزالة الفروع الميتة، مع تجنب التقليم الجائر للحفاظ على كثافتها الطبيعية.

البذور

تنقع البذور في ماء دافئ لمدة 24 ساعة قبل زراعتها في تربة رملية، وتنبت خلال 2-4 أسابيع.

العقل

تؤخذ عقل خشبية نصف ناضجة (طول 15-20 سم) في الربيع، وتزرع في مزيج تربة رطب مع تغطيتها بكيس بلاستيكي لزيادة الرطوبة.

الآفات

حشرات المن: تظهر على الأوراق الصغيرة وتسبب تشوهاً.

العناكب الحمراء: تنتشر في الطقس الجاف وتسبب بقعاً صفراء.

الأمراض

البياض الدقيقي: يظهر كطبقة بيضاء على الأوراق في الرطوبة العالية.

تعفن الجذور: بسبب الإفراط في الري أو التربة سيئة التصريف.

التشجير والحفاظ على التربة: تستخدم شجرة الشث بشكل واسع في مشاريع التشجير البيئي لثبات التربة ومنع التعرية، حيث يمكن زراعتها في المناطق الصحراوية الجافة لتحسين البيئة وتقليل الرمال المتحركة.

الوقود: يتم استخدام الخشب في بعض المناطق كمصدر للوقود بسبب صلابته، حيث يعتبر من الأخشاب التي تحترق بكفاءة.

الطب الشعبي: في بعض الثقافات، يستخدم مستخلص أوراق الشث في الطب الشعبي لعلاج التهابات الجهاز التنفسي وبعض الأمراض الجلدية.

الزينة: تستخدم الشجرة أيضًا في الزراعة التجميلية بسبب شكلها الجذاب وقدرتها على التكيف مع الظروف القاسية، مما يجعلها شجرة مناسبة للحدائق الجافة والصحراوية.

المقاومة: تجنب زراعتها قرب المسابح أو المناطق الرطبة.

التغطية: إضافة الحصى حول الجذع يقلل نمو الأعشاب الضارة.

الحماية من البرد: تغطية الشتلات الصغيرة بالخيش في المناطق الباردة.

في النهاية

شجرة الشث هي شجرة متعددة الفوائد تتحمل الظروف البيئية القاسية وتعتبر من أفضل الخيارات لتشجير المناطق الجافة والصحراوية. 

بفضل قدرتها العالية على التكيف مع مختلف أنواع التربة والمناخات، تمثل هذه الشجرة إضافة قيمة للمناطق التي تعاني من الجفاف والتعرية.

تنويه

الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .